مدينة الدلما الإنسانية

Custom Buttons
En

كلمة رئيس مجلس الإدارة

رؤيتنا ورسالتنا بكلمات القيادة — التزام راسخ بخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم في مجتمع يؤمن بقدراتهم.

كلمة رئيس مجلس الإدارة

رؤيتنا ورسالتنا بكلمات القيادة — التزام راسخ بخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم في مجتمع يؤمن بقدراتهم.

كلمة رئيس مجلس إدارة مدينة الدلما الإنسانية

انطلقت مدينة الدلما الإنسانية من إيمانٍ راسخ بأن الإنسان هو محور التنمية وأساسها، وأن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير بيئة داعمة لهم ولأسرهم يمثل مسؤولية وطنية وإنسانية مشتركة.

ولدت فكرة هذا المشروع من احتياجاتٍ واقعية لمسناها عن قرب، ومن حلمٍ آمنت به والدتي الدلما -رحمها الله-، التي حملت في قلبها رسالةً إنسانية تقوم على العطاء والرحمة والإيمان بحق كل إنسان في الحياة الكريمة. فجاءت المدينة تحمل اسمها وفاءً لذكراها، وتجسيدًا لقيمٍ غرستها، ورسالةٍ نطمح أن يمتد أثرها إلى الأجيال القادمة.

جاءت فكرة المدينة استجابةً لتلك الاحتياجات، ورغبةً في بناء منظومة متكاملة تجمع بين الرعاية والتأهيل والتعليم والتدريب والخدمات المساندة، بما يسهم في تعزيز الاستقلالية والاندماج المجتمعي وتحسين جودة الحياة للمستفيدين.

وتنسجم أهداف مدينة الدلما الإنسانية مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تضع جودة الحياة وتمكين جميع فئات المجتمع في مقدمة أولوياتها، من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية، وتطوير الخدمات التأهيلية والتنموية، وتهيئة الفرص التي تمكّن الأشخاص ذوي الإعاقة من الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية.

كما نؤمن بأن هذا المشروع لا يقتصر أثره على الجوانب الإنسانية فحسب، بل يمتد ليكون رافدًا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال الإسهام في خلق فرصٍ وظيفية، وتحفيز الفرص الاستثمارية، وبناء شراكات نوعية تعزز استدامة المشروع وتدعم التنمية في المنطقة والمملكة.

ونسعى في مدينة الدلما الإنسانية إلى تقديم نموذج رائد في العمل الإنساني والتنموي، يقوم على قيم الكرامة والتمكين والشمولية، ويتيح لكل فرد فرصة عادلة لاكتشاف قدراته وتنمية إمكاناته والمشاركة الفاعلة في المجتمع.

كما نؤمن بأن تحقيق هذه الرسالة يتطلب شراكات فاعلة مع الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية، إلى جانب دعم أفراد المجتمع، لبناء بيئة أكثر احتواءً واستدامةً للأجيال القادمة.

إن طموحنا يتجاوز تقديم الخدمات إلى صناعة أثرٍ مستدام ينعكس على حياة المستفيدين وأسرهم، ويسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا ورحمةً وتكافلًا، ويعزز مكانة المملكة كنموذج عالمي في العناية بالإنسان وتمكينه.

نسأل الله أن يبارك هذا المشروع، وأن يجعله منارةً للعطاء والتنمية الإنسانية، وأن يحقق أهدافه في خدمة الوطن وأبنائه.

كلمة رئيس مجلس إدارة مدينة الدلما الإنسانية

انطلقت مدينة الدلما الإنسانية من إيمانٍ راسخ بأن الإنسان هو محور التنمية وأساسها، وأن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير بيئة داعمة لهم ولأسرهم يمثل مسؤولية وطنية وإنسانية مشتركة.

ولدت فكرة هذا المشروع من احتياجاتٍ واقعية لمسناها عن قرب، ومن حلمٍ آمنت به والدتي الدلما -رحمها الله-، التي حملت في قلبها رسالةً إنسانية تقوم على العطاء والرحمة والإيمان بحق كل إنسان في الحياة الكريمة. فجاءت المدينة تحمل اسمها وفاءً لذكراها، وتجسيدًا لقيمٍ غرستها، ورسالةٍ نطمح أن يمتد أثرها إلى الأجيال القادمة.

جاءت فكرة المدينة استجابةً لتلك الاحتياجات، ورغبةً في بناء منظومة متكاملة تجمع بين الرعاية والتأهيل والتعليم والتدريب والخدمات المساندة، بما يسهم في تعزيز الاستقلالية والاندماج المجتمعي وتحسين جودة الحياة للمستفيدين.

وتنسجم أهداف مدينة الدلما الإنسانية مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تضع جودة الحياة وتمكين جميع فئات المجتمع في مقدمة أولوياتها، من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية، وتطوير الخدمات التأهيلية والتنموية، وتهيئة الفرص التي تمكّن الأشخاص ذوي الإعاقة من الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية.

كما نؤمن بأن هذا المشروع لا يقتصر أثره على الجوانب الإنسانية فحسب، بل يمتد ليكون رافدًا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال الإسهام في خلق فرصٍ وظيفية، وتحفيز الفرص الاستثمارية، وبناء شراكات نوعية تعزز استدامة المشروع وتدعم التنمية في المنطقة والمملكة.

ونسعى في مدينة الدلما الإنسانية إلى تقديم نموذج رائد في العمل الإنساني والتنموي، يقوم على قيم الكرامة والتمكين والشمولية، ويتيح لكل فرد فرصة عادلة لاكتشاف قدراته وتنمية إمكاناته والمشاركة الفاعلة في المجتمع.

كما نؤمن بأن تحقيق هذه الرسالة يتطلب شراكات فاعلة مع الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية، إلى جانب دعم أفراد المجتمع، لبناء بيئة أكثر احتواءً واستدامةً للأجيال القادمة.

إن طموحنا يتجاوز تقديم الخدمات إلى صناعة أثرٍ مستدام ينعكس على حياة المستفيدين وأسرهم، ويسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا ورحمةً وتكافلًا، ويعزز مكانة المملكة كنموذج عالمي في العناية بالإنسان وتمكينه.

نسأل الله أن يبارك هذا المشروع، وأن يجعله منارةً للعطاء والتنمية الإنسانية، وأن يحقق أهدافه في خدمة الوطن وأبنائه.

رؤيتنا

أن تكون مدينة الدلما الإنسانية نموذجًا رائدًا في تقديم الخدمات الإنسانية المتكاملة، وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز اندماجهم المجتمعي.

 

رسالتنا

تقديم خدمات نوعية وشاملة في مجالات الرعاية، والعلاج، والتأهيل، والتعليم، والتدريب، بما يدعم الاستقلالية والتمكين، ويرتقي بجودة الحياة للمستفيدين وأسرهم.

رؤيتنا

أن تكون مدينة الدلما الإنسانية نموذجًا رائدًا في تقديم الخدمات الإنسانية المتكاملة، وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز اندماجهم المجتمعي.

 

رسالتنا

تقديم خدمات نوعية وشاملة في مجالات الرعاية، والعلاج، والتأهيل، والتعليم، والتدريب، بما يدعم الاستقلالية والتمكين، ويرتقي بجودة الحياة للمستفيدين وأسرهم.

Scroll to Top